غازي عناية
82
أسباب النزول القرآني
وأخرج ابن أبي حاتم ، والفريابي ، والطبراني ، عن عدي بن ثابت ، عن رجل من الأنصار ، قال : « توفي أبو قيس بن الأسلت ، وكان من صالحي الأنصار ، فخطب ابنه قيس امرأته ، فقالت : إنما أعدّك ولدا ، فأنت من صالحي قومك ، فأتت النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فأخبرته ، فقال : ارجعي إلى بيتك ، فنزلت هذه الآية : وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ ( النساء : 22 ) فهاتان الآيتان نزلتا لسبب واحد ، وهو خطبة قيس بن الأسلف من امرأة أبيه . 6 - ما أخرجه ابن جرير من طرق عن الحسن : أن رجلا من الأنصار لطم امرأته ، فجاءت تلتمس القصاص ، فجعل النبي صلّى اللّه عليه وسلم بينهما القصاص ، فنزلت : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ( سورة طه : 114 ) ونزلت : الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ ( سورة النّساء : 34 ) فهاتان الآيتان نزلتا لسبب واحد ، وهو لطم أحد الأنصار لزوجته . 7 - ما أخرجه الواحدي عن عكرمة ، عن ابن عباس : « أن رجلا أنى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وقال : إني إذا أكلت هذا اللحم انتشرت إلى النساء ، وإني حرمت عليّ اللحم ، فنزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ( المائدة : 87 )